لطالما اشتهرت بولغري بقدرتها العبقرية على إعادة ابتكار ذاتها وتقديم إبداعاتها في أشكال وتصورات جديدة، وتستعرض الدار اليوم باقة من تصاميمها الشهيرة بأنماط مختلفة دون أن تتخلى عن هويتها الفريدة التي لا تتأثر بالزمن، وذلك في سياق سردية حملتها “إيتيرنلي ريبورن” (Eternally Reborn) التي ترمز للتجدد الدائم، فتخطّ فصلًا إبداعيًا جديدًا يزخر بالفعاليات الحصرية على مختلف القنوات مع إتاحة تجارب تتمحور حول جوهر هذه الإبداعات المميّزة والمراحل الجديدة التي ستنطلق من وحي تألقها الآسر.
إنّها مجموعات “سيربنتي”، و”بي.زيرو 1″، و”بولغري توبوغاس”، و”ديفاز دريم”، و”أوكتو” التي لطالما واكبت التغيّرات الاجتماعية لتتيح خيارات تسمح لكل فرد بالتعبير عن شخصيته بأسلوب بولغري الآسر.
أصالة نابعة من جذور روما العريقة
تتلخص أهم سمات هذه المجموعات الأيقونية وطابعها العابر للزمن في ما تعكسه من رغبة بالتطور الدائم إلى جانب القدرة على التفكير الإبداعي وإرساء قواعد جديدة باستمرار، وكل ذلك باتباع منهجيات تحمل بصمة الإيطالية الأصيلة دومًا؛ حيث تستمد هذه الإبداعات جمالها المميز من الإرث الفنّي اللامحدود للعاصمة الإيطالية مع تلخيص هيبة المدينة وعظمتها في تصاميم مشبعة بلمسة الدار الخاصّة، فقد كانت لوحات الفسيفساء مصدر الإلهام وراء مجموعة “ديفاز دريم”، بينما استمدت “بي.زيرو 1” طابعها من التناسبات المعمارية الأخاذة، في حين تتمحور مجموعة “أوكتو” حول الأشكال الهندسية المثمنة، أمّا التنوع الغني في المعاني والارتباطات والتمثيلات، ففيه يكمن مصدر الإلهام الكامن وراء مجموعة “سيربنتي”. بعبارة أخرى، تنضح كل قطعة بإرث ثقافي متكامل يرسم ملامح هويتها، فيتحوّل الإبداع الغني إلى تراث لا يعترف بتقلبات الزمان.
وتنطلق بولغري من هويتها ورؤيتها الجمالية وحرفيتها الاستثنائية في تجددها المستمرّ وتوقها الدائم إلى الأصالة، وذلك في حركة دائمة تتجلّى في انسيابيات ” سيربنتي” المتلوّية بسحر لا يُقاوم، والمنحنيات الانسيابية الأنيقة لنمط “ديفاز دريم” الأنثوي المرهف، وانثناءات “بولغري توبوغاس”، ونابض “بي. زيرو1” المُصمّم ببراعة هندسية. ويضاف إلى هذا كله نجاح الدار في إعادة تعريف مفاهيم صناعة الساعات الفاخرة مع ساعة “أوكتو” الاستثنائية.
حملات إيترنلي إيقونك
من أجل تقديم تجربة غامرة في عالمها الإبداعي الأخاذ، صمّمت بولغري سلسلة من الأنشطة والفعاليات الفريدة التي ستأخذ المشاركين في رحلة فريدة عبر إبداعات الدار؛ فابتداءً من شهر يونيو، ستطلق الدار حملتها “إيتيرنلي آيقونيك” (Eternally Iconic) التي تليها سلسلة “ريبورن سيريز: آيقونيك ستوريز” (Reborn Series: Iconic Stories)، وهي سلسلة وثائقية رقمية بمشاركة سفراء بولغري العالميين زيندايا، وداميانو ديفيد، وآن هاثاواي، وبريانكا تشوبرا جوناس، ولورنزو فيوتي، مع التركيز على مسيرة التحوّل الدائم إلى الطابع الأيقوني، وذلك من خلال سرد قصص مؤثرة عن التحوّلات والشجاعة والابتكار المتجدد، لتوضح مقاطع الفيديو هذه كيف يمكن للتطور الشخصي أن يصوغئ ملامح الهوية فيترك إرثًا خالدًا يتجاوز حدود الزمن.
وفي سياق مبادراتها الغامرة، وابتداءً من يوليو 2025، ستستضيف بولغري دوراتٍ تدريبيةً “إيتيرنلي آيقونيك” (Eternally Iconic) بقيادة المديرة الإبداعية للمجوهرات لدى الدار، لوتشيا سيلفستري، والمدير الإبداعي للساعات فابريزيو بوناماسا ستيلياني، وذلك بمشاركة جمهور عالميٍّ مختارٍ بعناية من الصحفيين والعملاء؛ حيث ستقدّم هذه الجلسات لمحةً نادرةً عن الإتقان الحرفي والإلهام والرؤية الفنية الكامنة وراء هذه الإبداعات الفريدة، وذلك من خلال سردٍ شيّق غني بالتفاصيلَ الخفية. وإلى جانب الدورات التدريبية، ستُقام أنشطةٌ مُصممةٌ خصيصًا داخل المتجر بهدف إثراء التعبير الفني والتعريف بمزايا تصاميم بولغري الفريدة وبراعتها الاستثنائية.
وفي حملة “إيتيرنلي آيقونيك” ستُعرض إبداعات بولغري على قواعد شفافة في مشهد يستحضر إلى الذهن عمارة روما الخالدة على خلفية سماء ترمز إلى الفجر والإشراق الدائمين، علمًا بأن الحملة ستستعرض كل واحدة من هذه التحف بأسلوب خاصّ يُبرز أهم سماتها الفريدة التي جعلت منها روائع تتحدى الزمن، إذ انطلقت في تصاميم وإصدارات مذهلة، لتعود إلى الحياة مرارًا وتكرارًا بأشكال وصيغ متجددة تؤكد قدرتها على تجاوز تقلّبات السنين برونق يدوم على مدى أجيال.
لمحة على القطع الأيقونية
تصفح أيضًا: إطلالات النجمات في ليلة ما قبل زفاف سيليو صعب وزين قطامي… ملكات جمال وشهيرات
سيربنتي
منذ طرحها للمرة الأولى عام 1948، تجسّد مجموعة “سيربنتي” (Serpenti) رمزًا بارزًا لبولغري وكناية عن التحوّل والتجدد الذي يُبرز رونق من يرتديها، حيث صُممت أولى ساعات سيربنتي، التي صُنعت عام 1948 باستخدام تقنية توبوغاس، كي تلتف حول المعصم بسلاسة وجاذبية عصرية وثقة لافتة. وواصلت هذه التحفة مسيرة تطورها منذ ذلك الحين لتشمل الساعات والإكسسوارات، حيث تعيد طرح مفهوم “سيربنتي” وإعادة تصميمه بأشكال متنوّعة تجمع بسلاسة بين الابتكار الجمالي والإتقان الحرفي في تجربة تخاطب من يعشق عيش الحياة وفق قواعده وتطلعاته ومفاهيمه الخاصة.
ديفاز دريم
لطالما شكلت مجموعة “ديفاز دريم” (Divas’ Dream) رمزًا للتوازن والانسجام منذ انطلاقتها بمزيجها النموذجي بين الجماليات النقية والخطوط الدائرية، والتي تحتفي بالمرأة العصرية الأنيقة التي تشع بالجمال النابع من صميم شخصيتها، حيث تأتي القطع مستوحاةً من جماليات فسيفساء روما، وتحديدًا تلك الموجودة في أرضية مغتسل كاراكالا، لتُجسّد جوهر المدينة الخالدة. وكما يكشف الموشور عمّا ينطوي عليه الضوء من تدرّجات لونية متنوّعة، فإن هذه المجموعة تشّع بنور روما الغني بشتى الألوان واللمسات الإبداعية والجمالية.
بولغري توبوغاس
استوحت بولغري تقنية “توبوغاس” (Tubogas) في صناعة المجوهرات من الأنابيب التي كانت تُستخدم لنقل الغاز المضغوط في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حيث اعتمدتها في أواخر أربعينيات القرن الماضي مع تصنيع أولى ساعات “سيربنتي”. ومنذ ذلك الحين واصلت الدار تطوير هذه التقنية وإعادة ابتكارها ودمجها بسلاسة في مجموعة واسعة من تصاميمها. وفي عام 2024، عادت هذه التقنية الرائدة بقوة مع مجموعة “توبوغاس” من بولغري، لترتقي بطابعها الريادي من كونها سمة فارقة إلى كونها تجسيدًا جديدًا لروح بولغري وما تنضح به من خبرات ومهارات استثنائية في تصميم الذهب وصياغة مجوهرات منقطعة النظير.
بي. زيرو1
انطلقت مجموعة “بي.زيرو 1″ (B.zero1) عام 1999 كخاتمٍ يجمع بين النقوش الرومانية في شعار بولغري والخطوط الصناعية الملتوية لـ”توبوغاس”. ومع مرور الوقت بات شكلها المميز بمثابة منصة تسمح للفنانين المعاصرين بإجراء شتى التجارب الإبداعية التي أعادت تعريف قواعد صناعة المجوهرات، فلطالما كانت “بي.زيرو 1” عنوانًا للابتكار الريادي الذي يتحدى الصيحات العابرة، بدءًا من تنوّعاتها المنتقاة اللامتناهية، سواءً من خلال دمج السيراميك والرخام، وحتى استخدام التدرجات المختلفة للون الذهبي.
أوكتو
في “أوكتو” تتمازج الأشكال الدائرية والمربعة في توازنات رائعة تمنح هذه المجموعة طابعها الخاص المستمد من جذور بولغري الرومانية وتراثها العريق، حيث يمثّل الهيكل ثماني الزوايا المُحاط بإطار دائري ثورة على التقاليد المعهودة لصناعة الساعات. وفي عام 2014، طرحت الدار ساعة “أوكتو فينيسيمو توربيون” التي تعتبر الساعة الأقل سماكة ضمن فئة ساعات التوربيون الميكانيكية. كما حققت سلسلة “أوكتو فينيسيمو” عشرة أرقام قياسية عالمية على مدى أحد عشر عامًا، لتغدو أيقونة تتجاوز الحدود التقليدية وتفتح آفاقًا ابتكارية جديدة بموادها المتنوّعة والثمينة.

