أعرب أسطورة نادي مانشستر يونايتد، ديفيد بيكهام، عن دعمه الكامل لتولي مايكل كاريك منصب المدير الفني للفريق الأول بشكل دائم، موضحا الأسباب التي تجعله الرجل المناسب لهذه المهمة في الوقت الحالي لإنقاذ مسيرة الشياطين الحمر.
وفي حديثه لإذاعة “توك سبورت”، استعرض بيكهام سبعة أسباب تدفع إدارة مانشستر يونايتد لمنح الثقة الكاملة لكاريك، بناء على 7 أسباب رئيسية.
كاريك يتألق مع مانشستر يونايتد منذ أن تولى قيادة الفريق خلفًا للمُقال روبن أموريم، وتمكن من وضع الشياطين الحمر في المراكز المؤهلة للأبطال في الموسم المقبل.
أشار بيكهام إلى خبرة كاريك التي اكتسبها خلال ثلاثة مواسم مع فريق ميدلزبره، قبل عودته لقيادة يونايتد مؤقتا بعد إقالة روبن أموريم. كما سبق له قيادة الفريق بنجاح في فترة مؤقتة سابقة أواخر عام 2021، حقق خلالها الفوز على فياريال وأرسنال وتعادل مع تشيلسي.
السبب الثاني هو الهدوء والاستقرار، حيث أكد النجم الإنجليزي السابق على حالة الهدوء التي نشرها كاريك داخل أروقة النادي، وهو ما انعكس إيجابيا على أداء الفريق في الملعب.
ثالثًا، معرفة جينات الفريق، فقد قضى كاريك 12 موسما كلاعب في ملعب أولد ترافورد (بين عامي 2006 و2018)، مما يجعله ملما بكل تفاصيل وتقاليد النادي.
اقرأ ايضا: صافرة تشيلية تضبط مباراة الفتح ضد الهلال في دوري روشن
رابع الأسباب، علاقة كاريك القوية باللاعبين، فالإنجليزي يمتلك معرفة جيدة باللاعبين الحاليين وقدراتهم وكيفية استخراج أفضل ما لديهم، وهو ما ظهر في مستوى عدد كبير منهم.
خامسًا، هوية مانشستر يونايتد، فقد أوضح بيكهام أن كاريك يعرف جيدا الطريقة التي يجب أن يلعب بها مانشستر يونايتد. فقد كان جزءا من الجيل الذي توج بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا عام 2008، وتعلم الكثير خلال سبع سنوات لعبها تحت قيادة الأسطورة السير أليكس فيرجسون.
السبب السادس، هو الرقي في إدارته للأزمان، حيث وصف بيكهام زميله السابق بالأنيق في طريقة تعامله، سواء في لحظات الاحتفال أو الغضب، مؤكدا أن هذه الصفات أساسية وهامة لأي مدير فني في نادٍ بحجم مانشستر يونايتد.
أخيرًا، سابع الأسباب، توحيد الصفوف، فقد اختتم بيكهام أسبابه بالإشادة بقدرة كاريك المذهلة على جمع الفريق وتوحيده، مشيرا إلى أن هذا التلاحم هو بالضبط ما يحتاجه النادي وجمهوره حاليا.
يبدو أن رؤية بيكهام تتطابق مع الواقع، حيث نجح كاريك في خلق حالة من الترابط داخل الفريق، محققا الفوز في 7 من أول 10 مباريات قاد فيها الشياطين الحمر. وشملت هذه السلسلة انتصارات بارزة على أندية كبرى مثل الغريم المحلي مانشستر سيتي، والمتصدر أرسنال، وأستون فيلا.
وبفضل هذه النتائج المميزة، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقا بفارق 6 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس، مما يجعل عودة الفريق للمشاركة في دوري أبطال أوروبا تبدو شبه مؤكدة.
وتشير التوقعات ومكاتب الترشيحات الحالية بقوة إلى أن مايكل كاريك هو المرشح الأقرب والأوفر حظا لتولي القيادة الفنية لمانشستر يونايتد بصفة دائمة، ليقود مشروع النادي في المرحلة المقبلة.
