الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالسعوديةتشديد سعودي على عودة «هرمز» إلى ما قبل 28 فبراير

تشديد سعودي على عودة «هرمز» إلى ما قبل 28 فبراير

شددت السعودية على أهمية عودة الملاحة إلى مضيق هرمز كما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقال الأمير فيصل بن فرحان خلال زيارة إلى مدريد يوم الأربعاء إن بلاده «تدعم المسار الدبلوماسي لحل أزمة المنطقة وأمن (هرمز) أساس لاستقرار الاقتصاد العالمي».

دشنت السعودية وإسبانيا، الأربعاء، مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين ورفع مستوى العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية عبر توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية، في الوقت الذي وقع البلدان على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن مجلس الشراكة على مستوى قادة البلدين يشكل إطاراً مؤسسياً لتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية والعمل على مبادرات ومشاريع ترتقي بالعلاقات بين البلدين.

جدد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، تأكيد موقف المملكة إزاء التطورات الإقليمية عبر دعم المسار الدبلوماسي لحل الأزمة في المنطقة التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

الأمير فيصل بن فرحان والوزير خوسيه ألباريس خلال توقيع وثيقة «الشراكة الاستراتيجية» (الخارجية الإسبانية)

وأكد الأمير فيصل بن فرحان في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في مدريد يوم الأربعاء، أن المملكة تواصل دعمها للتهدئة وتجنب التصعيد في الشرق الأوسط.

وشدد على أهمية عودة الملاحة البحرية في هرمز إلى وضعها الطبيعي، مشيراً إلى أن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة أساس لاستقرار الاقتصاد العالمي.

اقرأ ايضا: «هيوماين» السعودية تطلق منصة «سبورت» للذكاء الاصطناعي

وأشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن السعودية وإسبانيا تجمعهما علاقات متميزة تشهد تطوراً مستمراً، لافتاً إلى توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين للارتقاء بالعلاقات التي تجمع الرياض ومدريد.

أكد وزير الخارجية الإسباني التزام بلاده بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة، مشيراً إلى أنها تعد شريكاً تجارياً لإسبانيا في الشرق الأوسط، لافتاً إلى رفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة.

وقال الوزير الإسباني إن السعودية تلعب دوراً مركزياً مهماً للغاية في الأمن، ليس في الخليج والمنطقة وحسب، بل على المستوى الدولي.

وقال إن إسبانيا تشيد بالموقف الحكيم تجاه الحرب في إيران.

وزير الخارجية الإسباني مرحباً بنظيره السعودي في مدريد (الخارجية الإسبانية)

ونقلت وزارة الخارجية الإسبانية أن وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس استقبل نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في مدريد يوم الأربعاء، حيث ناقشا خلال الاجتماع قضايا إقليمية ودولية مهمة، وبحثا تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

جددت إسبانيا تضامنها مع السعودية في أعقاب الهجمات الإيرانية غير المبررة، وأكدت دور المملكة في دفع عجلة إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

وأشارت الخارجية الإسبانية إلى توقيع الوزيرين اتفاقية إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية، مشيرة إلى أن المجلس سيعمل على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والدفاعي وفي مجالي الطاقة والنقل بين البلدين.

كما تطرقت «الخارجية» الإسبانية إلى توقيع البلدين اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة وجوازات سفر الخدمة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات