صعدت ميليشيات المستوطنين، يوم الخميس، من جرائمها واعتداءاتها المستهدفة للمواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
في جريمة صادمة، أقدمت مجموعة من المستوطنين على اختطاف الطفل أسيد محمود غانم (14 عاما) من بلدة قبلان جنوب نابلس، حيث جرى اقتياده إلى إحدى المستوطنات قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقا وتسليمه للارتباط الفلسطيني.
وفي محافظة الخليل، تعرض الطفلان الشقيقان محمود ومحمد فريد الحمامدة لاعتداء وحشي بالضرب المبرح على يد المستوطنين في منطقة “مسافر يطا” أثناء رعيهما للمواشي، فيما تم منع الرعاة من الوصول إلى المراعي تحت تهديد السلاح.
نوصي بقراءة: الرئاسة الفلسطينية تحذر: قرار “أملاك الدولة” ضم فعلي للضفة وتصعيد خطير للعدوان
شهدت عدة مناطق هجمات مظمة شملت:
وفي مدينة القدس، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، حيث نفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية، بمساندة مباشرة من شرطة الاحتلال التي أمنت لهم الطريق.
تعكس هذه الاعتداءات المتزايدة سياسة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين وتضييق الخناق عليهم، مما يستدعي تدخلا دوليا لوقف جرائم المستوطنين التي تتم بتغطية رسمية من حكومة الاحتلال.
