تشهد قضية الفنان المغربي سعد لمجرد تطورات متسارعة داخل أروقة القضاء الفرنسي، في ظل مؤشرات توحي بإمكانية حدوث تحوّل في مسار الملف خلال المرحلة المقبلة.
وتعود فصول القضية إلى الشكوى التي تقدمت بها الفرنسية لورا بريول، والتي ظلت محل متابعة قضائية منذ عام 2016، قبل أن تدخل مؤخرًا مرحلة جديدة عقب تقديم معطيات قانونية إضافية أمام المحاكم في باريس.
ووفق المعطيات المتداولة، تستعد المحكمة الجنائية في العاصمة الفرنسية للنظر في اتهامات منفصلة تتعلق بمحاولة ابتزاز وتكوين مجموعة إجرامية، وذلك خلال جلسات مرتقبة ما بين 24 و26 آذار/مارس الجاري، وهي خطوة من شأنها أن تنعكس على مسار القضية الأساسية.
قد يهمك أيضًا: طه دسوقي يودّع لطفي لبيب بهذه الكلمات
وفي هذا الإطار، كشف فريق الدفاع عن الفنان المغربي، المكوّن من المحاميتين لورانت سيماري وزوي روياكس، عن معطيات جديدة تشير إلى طلب مالي مزعوم بقيمة 30 مليون يورو، قُدم من أطراف يُعتقد بارتباطها بالجهة المدعية مقابل التراجع عن الاتهامات السابقة.
ويواصل الدفاع تأكيد براءة موكله، معتبرًا أن هذه العناصر قد تعزز فرضية تعرضه لمحاولة ابتزاز، الأمر الذي قد يدفع المحكمة إلى إعادة تقييم بعض جوانب الملف.
ومن المنتظر عقد جلسة الاستئناف على الحكم الصادر سابقًا خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل، غير أن المستجدات الأخيرة قد تفرض مسارًا مختلفًا على القضية، لا سيما في حال ثبوت الاتهامات المرتبطة بالابتزاز، وهو ما قد يؤثر في التقدير العام للوقائع.
وفي سياق متصل، عبّرت نزهة الركراكي، الممثلة المغربية ووالدة الفنان، في تصريحات سابقة، عن ثقتها في براءة نجلها، مشيرة إلى أن تأجيل المحاكمة قد يتيح له فرصة أفضل لتعزيز موقفه القانوني.
