نجح شباب الأهلي في اكتساح مضيفهم دبا الفجيرة برباعية نظيفة، في مباراة شهدت تحولاً مثيراً خلال الشوط الثاني، وذلك ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإماراتي.
هذا الفوز منح شباب الفرسان صدارة الدوري الإماراتي مؤقتاً برصيد 49 نقطة، بانتظار استكمال بقية مباريات الجولة.
شهد اللقاء تألقاً لافتاً لخط الدفاع الذي ساهم في الأهداف، بجانب الفعالية الهجومية الكبيرة، وتألق البدلاء بقيادة المدير الفني باولو سوزا.
ونجح الحارس الشاب حمد المقبالي في تقديم مباراة هادئة ومنضبطة، حيث حصل على تقييم (7.4) بفضل يقظته الدائمة، فالمقبالي تعامل بذكاء شديد مع الكرات التي وصلت لمرماه، لينجح في الخروج بشباك نظيفة “كلين شيت” عززت من ثقة زملائه في الخطوط الأمامية.
وخطف المدافع ماتيوس هنريكي الأنظار بتقييم (8.2)، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء؛ فإلى جانب أدواره الدفاعية المحكمة، انطلق في الدقائق الأخيرة ليتوج مجهوده بتسجيل الهدف الرابع.
وفي قلب الدفاع، قدم بوجدان بلانيتش (6.9) أداءً صلباً، متميزاً بقطع الكرات العالية وإيقاف خطورة مهاجمي دبا قبل وصولهم للمناطق المحظورة.
ووعلى مستوى الأطراف، أظهر رينان فيكتور (7.3) نضجاً تكتيكياً كبيراً، مقدماً مباراة متوازنة للغاية بين الالتزام الدفاعي والزيادة الهجومية الفعالة التي ظهرت بوضوح في الشوط الثاني.
وفي الوقت نفسه، كان ريكيلمي (7.3) شعلة نشاط في الرواق الأيسر، حيث ساهم بتحركاته المستمرة في بناء الهجمات وفتح المساحات لزملائه في الثلث الأخير.
اقرأ ايضا: رافينيا وفينيسيوس يجاوران قائمة العظماء في السوبر الإسباني
وبرز برينو كاسكاردو كأحد أهم مفاتيح اللعب في وسط ملعب شباب الأهلي، حيث نال تقييم (7.5) بفضل أدائه الحيوي وتحركاته الذكية، وشكّل كاسكاردو محطة انطلاق رئيسية لمعظم هجمات “الفرسان”، مستفيداً من رؤيته المميزة للملعب وقدرته على نقل الفريق من الحالة الدفاعية إلى الهجومية بسرعة كبيرة.
ولعب ماكسيموفيتش دوراً محورياً في الحفاظ على توازن الفريق في منطقة العمليات، وحصل على تقييم (6.6)، ونجح اللاعب في الربط بين الخطوط بفاعلية، مما ضمن استمرارية الاستحواذ لشباب الأهلي ومنع دبا من القيام بهجمات مرتدة منظمة، ليؤكد قيمته التكتيكية في ضبط إيقاع اللعب.
وجسّد سعيد عزت الله دور “الجندي المجهول” في وسط الملعب، ورغم حصوله على تقييم (6.5) الذي تأثر ببعض التمريرات غير الدقيقة، إلا أن مجهوده في استعادة الكرات وإفساد هجمات الخصم كان واضحاً، وقام عزت الله بمجهود بدني كبير في التغطية الدفاعية، مما منح حرية أكبر لزملائه في التقدم للهجوم.
نال جوليرمي بالا التقييم الأعلى بين زملائه بـ (8.3)، بعد أداء هجومي مبهر توّجه بتسجيل الهدف الثاني لشباب الأهلي في الدقيقة 80، ولم يكتفِ بالا بالتسجيل، بل كان مصدر إزعاج دائم لمدافعي دبا، حيث شكل ضغطاً مستمراً طوال مشاركته، مما أجبر الخصم على التراجع الدفاعي المستمر.
وكعادته في المواعيد الكبرى، ظهر فيدريكو كارتابيا بمستوى مميز منحه تقييم (8.2)، حيث كان المحرك الأول لخطورة “الفرسان” في الثلث الأخير، وكاد النجم الأرجنتيني أن يهز الشباك في الشوط الأول من ركلة ثابتة نفذها ببراعة، لتعكس مساهماته الهجومية المؤثرة قيمته الفنية الكبيرة في تشكيلة الفريق.
وعلى الرغم من حصوله على تقييم (6.6)، إلا أن المهاجم الإيراني ساردار أزمون كان له دور تكتيكي هام في إرهاق دفاعات دبا قبل مغادرته الملعب.
أزمون الذي حرمه التسلل من هدف رأسي مبكر في الدقيقة 7، نجح بتحركاته الواعية في سحب المدافعين وفتح المساحات القادمة من الخلف، مما مهد الطريق لزملائه للوصول إلى المرمى في الشوط الثاني.
أثبتت تبديلات الجهاز الفني نجاحها الكبير، حيث سجل البديل جواو مارسيلو هدف الافتتاح في الدقيقة 55، ليعزز رقم شباب الأهلي كواحد من أكثر الفرق تسجيلاً عبر البدلاء (7 أهداف).
كما أضاف البديل الآخر كوان سانتوس الهدف الثالث في الدقيقة 87، مما يؤكد جودة دكة البدلاء وقدرتها على حسم المباريات الصعبة.
