- اعلان -
الرئيسية الرياضة من هو ماريو ريفاس الذي استدعاه أربيلوا لمواجهة مانشستر سيتي؟

من هو ماريو ريفاس الذي استدعاه أربيلوا لمواجهة مانشستر سيتي؟

0

يواصل نادي ريال مدريد سياسته في الاعتماد على “جواهر” أكاديمية “لافابريكا”، حيث شهدت قائمة الفريق المتوجهة إلى مدينة مانشستر لمواجهة السيتي في دوري أبطال أوروبا اسماً جديداً أثار فضول الكثيرين، وهو المدافع الشاب ماريو ريفاس، الذي اقتحم حسابات الفريق الأول في وقت قياسي رغم صغر سنه، ليصبح أحدث رهانات النادي الملكي في البطولة القارية.

استدعاء ماريو ريفاس لم يكن مجرد سد خانة في قائمة المدرب ألفارو أربيلوا، بل هو تتويج لمسار تصاعدي مذهل للاعب أثبت كفاءته في صفوف فريق “كاستيا”. ورغم بلوغه 17 عاماً فقط، إلا أن النادي الملكي يراه أحد الأعمدة المستقبلية لخط دفاع الميرنجي، وهو ما جعله محط أنظار كبار كشافي القارة الأوروبية بفضل نضجه الكروي الذي يفوق عمره بكثير.

وفي خطوة استباقية لحماية موهبته، قامت إدارة ريال مدريد بتحصين عقد ريفاس ليمتد حتى عام 2029، مع وضع شرط جزائي ضخم يبلغ 50 مليون يورو.

هذا التحرك يؤكد أن “الفتى الإشبيلي” ليس مجرد لاعب عابر، بل هو مشروع “جنرال” دفاعي يجري تحضيره في هدوء داخل جدران “فالديبيباس” ليكون خليفة لكبار المدافعين الذين مروا على تاريخ النادي.

ماريو ريفاس، المولود في إشبيلية عام 2007، ليس غريباً على عالم كرة القدم، فهو ابن اللاعب السابق “نانو ريفاس” الذي دافع عن ألوان ريال بيتيس وخيتافي.

قد يهمك أيضًا: متفوقًا على مبابي ونجوم أوروبا.. سالم الدوسري يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا

بدأ ماريو خطواته الأولى في نادي “بيتيرا”، قبل أن يقضي خمس سنوات حاسمة في أكاديمية خيتافي، وهناك لفت أنظار كشافي ريال مدريد الذين سارعوا بالتعاقد معه في عام 2021 لتبدأ رحلة التألق بالقميص الأبيض وتدرجه السريع في الفئات السنية.

داخل أروقة النادي الملكي، يصف الجميع ريفاس بأنه “مدافع صلب بلا تعقيدات”، حيث يمتلك شخصية ناضجة لا تتأثر بضغوط المباريات الكبرى.

ورغم أنه قد لا يمتلك طولاً فارعاً مقارنة ببعض المدافعين، إلا أنه يعوض ذلك بذكاء تكتيكي استثنائي وقدرة مذهلة على قراءة اللعب والتوقع، وهي صفات جعلت المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يضمه لتدريبات الفريق الأول في مناسبات عديدة قبل أن يمنحه أربيلوا ثقة التواجد في قائمة موقعة “الاتحاد”.

ما يميز ريفاس أيضاً هو دقته العالية في الخروج بالكرة وبناء الهجمات، حيث يمتلك رؤية تسمح له بتجاوز خطوط الخصم بتمريرات طولية متقنة تضع المهاجمين في وضعيات خطيرة.

وبجانب مهاراته الفنية، يحظى اللاعب بتقدير كبير في “فالديبيباس” بسبب تواضعه الشديد واحترافيته العالية، فهو من نوعية اللاعبين الهادئين الذين يركزون فقط على تطوير أنفسهم وتنفيذ تعليمات المدربين بدقة متناهية، مما جعله يدق أبواب الفريق الأول بقوة.

الرهان على ماريو ريفاس في مواجهة كبرى مثل مباراة مانشستر سيتي يعكس مدى نضج اللاعب وثقة الجهاز الفني في قدراته الدفاعية. فإذا نجح “ابن نانو” في استغلال الفرص القادمة والحفاظ على استقراره الذهني، فإنه سيؤكد أن “لافابريكا” لا تزال المصنع الأول للمدافعين الأقوياء في إسبانيا، وسيكون بلا شك حجر الزاوية في دفاع الملكي خلال العقد القادم، خاصة مع سياسة النادي التي تهدف لتجديد دماء الفريق بعناصر شابة وموهوبة.

Exit mobile version