أشارت دراسة جديدة إلى أن فحص دم بسيطاً يقيس البروتينات المميزة المرتبطة بمرض ألزهايمر يمكن أن يكشف عن المرض قبل عقود من ظهور الأعراض، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقال الباحثون إن النتائج تظهر أن مرض ألزهايمر قد يكون موجوداً في منتصف العمر ومرتبطاً بالفعل بالاختلافات المعرفية، وفقاً لوكالة «بي إيه ميديا» البريطانية.
وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، قال الخبراء إن استخدام فحوصات الدم لتحديد التغيرات في الدماغ في وقت مبكر «يمكن أن يكون قيماً للغاية».
ويحدث مرض ألزهايمر عندما تتراكم بروتينات «الأميلويد» و«التاو» بشكل غير طبيعي في الدماغ.
قد يهمك أيضًا: كيف تخفّض الكورتيزول؟ 7 مشروبات مفيدة
ومن أجل الدراسة، قام الباحثون بقياس مستويات اثنين من المؤشرات الحيوية لـ«الأميلويد»، بالإضافة إلى «بي- تي إيه يو 217» في دماء 1350 شخصاً لا يعانون من الخرف في الولايات المتحدة.
وكان متوسط عمر المرضى 61 عاماً.
ووجد التحليل مستويات عالية من المؤشرات الحيوية لدى 86 مريضاً، التي كانت مرتبطة بأداء معرفي أسوأ، وتدهور متسارع في الذاكرة اللفظية، وسرعة معالجة أبطأ في اختبارات أجريت بفارق خمس سنوات.
وقال الباحثون إن النتائج، التي نشرت في مجلة «لانسيت»، تستند إلى دراسات سابقة أجريت على كبار السن من خلال «إظهار أن الأدلة على الاعتلال العصبي لمرض ألزهايمر موجودة في منتصف العمر، على الرغم من أنها غير شائعة، وأنها مرتبطة بالفعل باختلافات معرفية قابلة للقياس».
وتشير دراسة منفصلة نشرت أيضاً في مجلة «لانسيت» إلى أن طريقة جديدة لإجراء فحص الدماغ يمكن أن تكشف عن تشابكات بروتين «تاو» قبل ظهور الأعراض.
