أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، انتهاء رحلة النجم البرتغالي برناردو سيلفا مع السيتيزين، حيث قرر اللاعب مغادرة الفريق بصفة رسمية في شهر يونيو المقبل في صفقة انتقال حر، لتنتهي حقبة مميزة للاعب داخل أروقة بطل إنجلترا.
اللاعب البرتغالي ينتهي عقده بنهاية الموسم، ولم يتوصل لاتفاق مع مانشستر سيتي بشأن التجديد، حيث يرغب في خوض مغامرة جديدة بعيدًا عن ملعب الاتحاد.
وفقا أكده مدرب مانشستر سيتي بيب ليندرز، فإن اللاعب البرتغالي يعيش أيامه الأخيرة في ملعب الاتحاد، مشيرًا إلى أنه سيرحل بنهاية الموسم.
وحسب ما أكد فابريزيو رومانو الخبير بسوق الانتقالات، أن قرار رحيل برناردو سيلفا أصبح رسميا ولا تراجع فيه. وأوضح رومانو أن النجم البرتغالي قد أبلغ إدارة مانشستر سيتي بقراره النهائي بمغادرة الفريق فور انتهاء عقده.
وأشار رومانو إلى أن هذا القرار تم تأكيده من داخل الطاقم الفني للنادي، لتتأكد بذلك الأنباء التي ترددت مؤخرا حول رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج الملاعب الإنجليزية، بعد سنوات طويلة من النجاح والتتويج بالألقاب بقميص الفريق السماوي.
اقرأ ايضا: هل يخوض الأهلي مباريات ودية جديدة قبل بداية الدوري المصري؟
فيما يخص الخطوة المقبلة في مسيرة النجم البرتغالي، أوضحت التقارير أن برناردو سيلفا يخطط لإنهاء ملف مستقبله بشكل سريع مع نهاية الموسم مباشرة.
ويأمل اللاعب في اختيار ناديه الجديد والاتفاق على كافة التفاصيل قبل انطلاق منافسات كأس العالم، وذلك لضمان التركيز التام مع منتخب بلاده البرتغال في المونديال، وتجنب أي ضغوط أو تشتيت للذهن بسبب مفاوضات سوق الانتقالات الصيفية.
ومع إعلان رحيله كلاعب حر وبدون أي تكلفة انتقال، من المتوقع أن تتسابق كبرى الأندية الأوروبية لتقديم عروضها للظفر بخدمات أحد أبرز نجوم خط الوسط في العالم خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ويعتبر نادي برشلونة الإسباني من أبرز المرشحين للتعاقد معه، حيث ارتبط اسم اللاعب بالانتقال إلى النادي الكتالوني في عدة مناسبات سابقة، وتعد رغبة سيلفا القديمة في اللعب في إسبانيا عاملا قويا قد يرجح كفة برشلونة، شريطة أن تسمح الظروف المالية للنادي بإتمام التعاقد.
في المقابل، يبرز نادي باريس سان جيرمان الفرنسي كأحد أشرس المنافسين على ضم النجم البرتغالي، مستفيدا من قدرته المالية الكبيرة على تلبية المطالب المادية للاعب، إلى جانب وجود لويس كامبوس، المستشار الرياضي للنادي، والذي يمتلك علاقة قوية باللاعب منذ فترة تواجدهما معا في نادي موناكو، بالإضافة إلى يوفنتوس الإيطالي الذي يسعى لتعزيز وسط ملعبه بصاحب الخبرات الأوروبية الكبرى.
ولا يمكن استبعاد أندية الدوري السعودي للمحترفين من هذا السباق المشتعل بأي حال من الأحوال، حيث سبق وأن تلقت إدارة مانشستر سيتي واللاعب عروضا مالية ضخمة من السعودية في فترات الانتقالات الماضية. وقد تشكل هذه الوجهة خيارا شديد الجاذبية، خاصة مع استمرار مشروع الدوري السعودي في استقطاب أبرز نجوم الصف الأول في العالم. أخيرا، يبقى خيار العودة العاطفية إلى ناديه الأم، بنفيكا البرتغالي، خيارا مطروحا دائما كحلم يراود اللاعب لإنهاء مسيرته في النادي الذي شهد انطلاقته.
