أعلن محلل الأداء المصري المتميز سعيد النحاس رحيله بصفة رسمية عن الطاقم الفني لنادي مولودية الجزائر، ليطوي بذلك صفحة تجربة احترافية استمرت لثمانية أشهر كاملة.
وجاء هذا الرحيل في وقت يعيش فيه الفريق الكروي الأول أزهى فتراته، ليترك الإطار المصري خلفه بصمة تكتيكية واضحة وفريقا منظما يسير بثبات نحو معانقة الألقاب المحلية.
وشهدت فترة تواجد النحاس داخل أسوار النادي العريق تحقيق إنجازات استثنائية، أبرزها التتويج بلقب السوبر الجزائري وتقديم عروض كروية قوية في مسابقة دوري أبطال إفريقيا.
وساهم النحاس في قيادة المولودية لتحقيق أفضل انطلاقة في تاريخ الدوري الجزائري، ليترك الفريق متربعا على عرش الصدارة بفارق 12 نقطة كاملة عن أقرب ملاحقيه.
تصفح أيضًا: هل استفز جمهور نابولي؟.. دي بروين سعيد برؤية مودريتش رغم الخسارة
ونشر النحاس رسالة عاطفية عبر حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك” يودع فيها مكونات النادي، مؤكدا أن هذه التجربة كانت من أصعب وأمتع الفترات في مسيرته الرياضية.
وأوضح أن هدفه اليومي كان يتلخص في مساعدة الجهاز الفني لتطوير مستوى اللاعبين، وبناء هوية كروية واضحة المعالم تساعد الفريق على التغلب على الصعوبات وتحقيق الانتصارات المتتالية.
ووجه محلل الأداء السابق شكره العميق للشعب الجزائري وإدارة المولودية والطواقم الطبية والإدارية، مشددا على أنه لم يشعر بالغربة يوما بفضل مشاعر الأخوة والصدق التي أحاطت به.
وخص النحاس لاعبي الفريق بإشادة خاصة واصفا إياهم بالأصدق والأجمل في حياته الكروية، ليختتم رسالته بالتأكيد على أنه سيتحول من الآن فصاعدا إلى مشجع وفي ومحب دائم لنادي مولودية الجزائر.
ستكشف المباريات المتبقية من عمر الدوري الجزائري مدى قدرة متصدر البطولة على الحفاظ على هويته الفنية، لتبقى بصمة سعيد النحاس حاضرة بقوة في كل إنجاز سيحققه الفريق هذا الموسم.
