كشفت تقارير صحفية سعودية عن تطورات قانونية خطيرة تهدد مستقبل نادي الوحدة في الميركاتو الصيفي المقبل، إثر تلقي الإدارة تحذيرات نهائية وحاسمة من جهات قضائية ورياضية بضرورة تسوية مديونيات متراكمة تعود لسنوات مضت تحت طائلة العقوبات الصارمة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “عكاظ” من مصادرها الخاصة، فقد تسلمت إدارة الوحدة مساء السبت قراراً تحذيرياً من محكمة فض المنازعات، يلزم النادي بصرف مبلغ 1.8 مليون ريال كحقوق متأخرة للاعبين عزام البيشي ومحمد الشلوي بشكل عاجل.
وشددت المحكمة في خطابها على أن الفشل في سداد المديونية خلال المهلة المحددة سيؤدي تلقائياً لاتخاذ قرار رسمي بمنع النادي من قيد تسجيل لاعبين جدد في الفترة الصيفية القادمة، مما يضع الفريق في مأزق فني وإداري كبير.
ولم تتوقف الأزمات عند حقوق اللاعبين، بل تلقت الإدارة مراسلات رسمية تطالب بسداد مبالغ مالية ضخمة لفنادق استضافت معسكرات الفريق في عهد إدارات سابقة، حيث ظلت تلك الفواتير معلقة لسنوات دون تسوية حتى انفجرت قانونياً الآن.
قد يهمك أيضًا: الهلال السعودي يقترب من ضم هدف ريال مدريد
وأشارت مصادر “عكاظ” إلى أن الإدارة الحالية نجحت بالفعل في تصفية نحو 70% من الديون السابقة، إلا أن ظهور مديونيات “مفاجئة” عبر البريد الإلكتروني بين الحين والآخر بات يشكل عبئاً لا يحتمل على ميزانية النادي المنهكة.
وتواجه خزينة “فرسان مكة” حالة من الشح المالي الحاد، مما يعجزها عن الوفاء بهذه الالتزامات الطارئة، وسط مخاوف جماهيرية من انهيار خطط تدعيم الفريق للموسم المقبل في حال تفعيل قرار المنع من التسجيل دولياً ومحلياً.
ويسابق المسؤولون في نادي الوحدة الزمن لإيجاد حلول تمويلية سريعة أو الدخول في مفاوضات لجدولة هذه الديون، لتفادي المقصلة القانونية التي باتت قريبة جداً من عنق النادي العريق مع اقتراب نهاية الموسم الرياضي الحالي.
يواجه الوحدة تحدياً مصيرياً أمام محكمة فض المنازعات، حيث أصبح لزاماً عليه توفير السيولة المالية قبل فوات الأوان، لضمان استمرارية المنافسة وحماية مكتسبات الفريق من العقوبات الانضباطية التي قد تطيح بطموحات الجماهير الوحداوية.
