أسفرت قرعة الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، التي أقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، عن ملامح مثيرة لمشوار الأندية السعودية الثلاثة المشاركة: الهلال، الأهلي، والاتحاد.
ووضعت القرعة قطبي الكرة السعودية، الهلال والأهلي، في مسار واحد قد يجمعهما في صدام مباشر لاحقاً، بينما منحت الاتحاد طريقاً مختلفاً يبعده عن المواجهات المحلية حتى المباراة النهائية.
تقرر أن تقام جميع مباريات هذه الأدوار بنظام خروج المغلوب من مواجهة واحدة فقط، وتستضيفها المملكة العربية السعودية لضمان أعلى درجات الإثارة.
تنطلق مباريات ثمن النهائي في مدينة جدة يومي 13 و14 أبريل المقبل، تليها مباريات ربع النهائي أيام 16 و17 و18 من نفس الشهر. أما منافسات المربع الذهبي فستقام يومي 20 و21 أبريل، ليختتم العرس الآسيوي بالمباراة النهائية الكبرى يوم 25 أبريل على أرضية ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.
تصفح أيضًا: رد رسمي من زوبيميندي على ارتباطه بالانتقال إلى ريال مدريد
يبدأ النادي الأهلي، حامل لقب النسخة الماضية، حملة الدفاع عن تاجه القاري بمواجهة قوية أمام الدحيل القطري في دور الستة عشر. وفي حال عبوره هذا الاختبار، سيصطدم بفريق جوهور دار التعظيم الماليزي في الدور ربع النهائي.
على الجانب الآخر من نفس المسار، يواجه الهلال غريمه السد القطري في ثمن النهائي، والمنتصر منهما سيلتقي بفريق فيسيل كوبي الياباني. وإذا تمكن العملاقان السعوديان، الهلال والأهلي، من تخطي هذه العقبات بنجاح، فإن الجماهير ستكون على موعد مع نصف نهائي ناري يجمع بينهما وجهًا لوجه.
في المسار الثاني للبطولة، ابتسمت القرعة لنادي الاتحاد بتجنيبه أي صدام سعودي مبكر مع الهلال أو الأهلي. وسيستهل “العميد” مشواره بلقاء الوحدة الإماراتي في دور الستة عشر، وفي حال انتصاره، سيواجه مفاجأة البطولة فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني في ربع النهائي.
وإذا واصل الاتحاد عروضه القوية وبلغ نصف النهائي، فسينتظر الفائز من مواجهة بوريرام يونايتد التايلاندي ضد المنتصر من لقاء شباب الأهلي الإماراتي وتراكتور الإيراني، مما يجعل طريقه نحو المشهد الختامي خالياً من المواجهات المحلية، ويفتح الباب أمام إمكانية مشاهدة نهائي سعودي خالص.
إلى جانب المجد القاري ورفع الكأس الغالية، يحصل الفريق المتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة هذا الموسم على مكافأة مالية تاريخية وقياسية تصل إلى 12 مليون دولار أمريكي، مما يزيد من حجم الدوافع والتطلعات لدى جميع الأندية المشاركة، وتحديداً الثلاثي السعودي الذي يسعى لإبقاء الكأس داخل المملكة.
