أكد المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، أن مصر كانت ولا تزال الداعم الأكبر للشعب الليبي في مختلف المراحل التاريخية، مشددًا على أن مواقفها القومية تجاه ليبيا ستظل محل تقدير ووفاء دائم من الشعب الليبي.
جاء ذلك خلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي.
تصفح أيضًا: حماة الوطن يهنئ الدكتور خالد العناني: نجاح جديد يضاف لسجلات نجاح الدولة المصرية
وقال رئيس البرلمان الليبي، إن العلاقات المصرية الليبية تمتد عبر التاريخ، موضحًا أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تأسيس الجيش الليبي خلال الحرب العالمية الثانية، حينما كان يُعرف باسم “القوة العربية الليبية”، حيث تلقى الضباط والجنود تدريباتهم على أيدي ضباط مصريين، كما احتضنت مصر قادة الجهاد الليبي وقدمت الدعم للمجاهدين في مواجهة الاحتلال.
وأضاف أن مصر واصلت دعمها لليبيا بعد الاستقلال، سواء على مستوى الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية أو من خلال المساهمة في قطاعات التعليم والصحة والإسكان والزراعة، مؤكدًا أن القاهرة وقفت إلى جانب الشعب الليبي خلال أحداث عام 2011، وساهمت في تخفيف المعاناة الإنسانية والاقتصادية، إلى جانب دعم مجلس النواب الليبي والمؤسسات الوطنية والقوات المسلحة الليبية في مواجهة الجماعات الإرهابية.
وأشار عقيلة صالح إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي قدمت نموذجًا في الدعم الإنساني للشعب الليبي، خاصة خلال كارثة مدينة درنة، حيث كانت فرق الإنقاذ والمساعدات المصرية من أوائل الجهات التي وصلت إلى المدينة، مؤكدًا أن موقف مصر الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها لم يتغير، وأنها تواصل الدفع نحو حل سياسي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

