لليوم الـ 732 على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث كثفت من قصفها الجوي والمدفعي على مدينة غزة بهدف تدميرها وتفريغها من سكانها، مما أسفر عن ارتقاء العديد من الشهداء والجرحى منذ فجر اليوم الثلاثاء، في ظل كارثة إنسانية ومجاعة قاسية تطال أكثر من مليوني إنسان.
أفاد مراسلونا بأن قوات الاحتلال ارتكبت المزيد من المجازر منذ ساعات الصباح الأولى، حيث تركز القصف على مدينة غزة بشكل خاص:
قصفت مدفعية الاحتلال بشكل عنيف مناطق شمال غربي مدينة غزة، وأحياء الصبرة وتل الهوا جنوب المدينة، بالإضافة إلى محيط مفترق الشجاعية شرقاً.
وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي فتاة مصابة بعيار ناريٍ في الرأس، جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال المتمركزة على شارع الرشيد الساحلي.
في تكتيك إجرامي جديد، فجر الاحتلال عربة مفخخة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
أظهرت آخر الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة والمكتب الإعلامي الحكومي حجم الكارثة الإنسانية، حيث ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان إلى 67,160 شهيداً و 169,679 جريحاً، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود.
وتكشف الأرقام عن استهداف ممنهج للفئات الهشة:
الأطفال: استشهاد أكثر من 20,000 طفل.
نوصي بقراءة: حماس تدين استهداف جيش الاحتلال لطابور نساء ينتظرن المساعدات في غزة
النساء: استشهاد 12,500 امرأة، بينهن 8,990 أماً.
ضحايا المجاعة: ارتفع عدد الشهداء جراء سوء التغذية إلى 459، من بينهم 154 طفلاً.
شهداء “لقمة العيش”: بلغ عدد ضحايا استهداف المساعدات 2,610 شهداء.
الطواقم العاملة: استشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و254 صحفياً، و140 من الدفاع المدني.
أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 90% من مباني قطاع غزة، حيث تسيطر قوات الاحتلال حالياً على 80% من مساحة القطاع. وشمل التدمير الممنهج:
المؤسسات التعليمية: تدمير 165 مدرسة وجامعة بشكل كلي.
دور العبادة: تدمير 835 مسجداً بشكل كلي واستهداف 3 كنائس.
المقابر: تدمير وتجريف 40 مقبرة.
