يفرض نادي ريال مدريد نفسه كمحرك رئيسي في سوق الانتقالات الصيفية الحالي. فبعد رفض جاره أتلتيكو مدريد لعرضه الضخم لضم المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، قرر النادي الملكي توجيه ضربات انتقامية موجعة لجاره في العاصمة من خلال خطف أبرز أهدافه التعاقدية.
بعد موسمين خاليين من الألقاب الكبرى، بدأ فلورنتينو بيريز، الذي أُعيد انتخابه رئيسًا للنادي الملكي مؤخرًا، تحركات سريعة ومكثفة لضخ دماء جديدة في صفوف الفريق.
وتركزت جهود الإدارة على تدعيم خطي الدفاع والوسط، مما أسفر عن حسم صفقات بارزة بضم إبراهيما كوناتي، ودينزل دومفريس، إلى جانب برناردو سيلفا ومارك كوكوريلا.
بدأت فصول الأزمة عندما قدم بيريز عرضًا بقيمة 150 مليون يورو للتعاقد مع جوليان ألفاريز، وهو ما قوبل برفض قاطع من إدارة الروخي بلانكوس التي تمسكت بالشرط الجزائي التعجيزي البالغ 500 مليون يورو.
قد يهمك أيضًا: راتب فينيسيوس بالساعة والدقيقة حال الانضمام للدوري السعودي
ولم تكتفِ إدارة أتلتيكو بالرفض، بل سخرت من العرض عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، وهو ما استفز ريال مدريد ليرد الصاع صاعين بـ “سرقة” أهداف سيميوني في السوق.
وتجلت قسوة الانتقام المدريدي في إفساد خطط أتلتيكو مدريد الصيفية وتحويل مسار صفقتين حيويتين في غضون ساعات قليلة:
كان النجم البرتغالي قاب قوسين أو أدنى من التوقيع لفريق المدرب دييجو سيميوني، إلا أن طلبًا صريحًا من المدرب الجديد للملكي، جوزيه مورينيو، غيّر الموازين. تدخل ريال مدريد بثقله، وفي أقل من 24 ساعة تراجع سيلفا عن اتفاقه مع أتلتيكو ليوافق على ارتداء القميص الأبيض.
كان الظهير الإسباني أولوية قصوى لتدعيم الجبهة اليسرى لأتلتيكو، لكن مطالب تشيلسي المالية التي تجاوزت حاجز الـ 50 مليون يورو وقفت حائلًا أمام إتمام الصفقة.
ومع تعثر تعاقد ريال مدريد مع جفارديول، استغل الميرنجي الموقف وانقض على كوكوريلا، حاسمًا الاتفاق مع النادي الإنجليزي واللاعب في ظرف 24 ساعة فقط.

