أحيا منتخب المغرب لكرة اليد آماله في المنافسة على مقعد في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 المقامة حالياً في رواندا، بعد أدائه البطولي أمام المنتخب التونسي وخطف تعادل تاريخي في الثواني الأخيرة.
هذا التعادل جعل “أسود الأطلس” يدخلون الجولة الأخيرة أمام غينيا وهم يمتلكون فرصة حسابية، وإن كانت صعبة، للعبور إلى المربع الذهبي.
ويعيش المنتخب المغربي حالة من الثقة المتصاعدة بعد العودة القوية من بعيد في المباراة الماضية، حيث نجح اللاعبون في تقليص فارق الستة أهداف أمام تونس إلى تعادل ثمين، هذه الروح القتالية هي السلاح الذي سيعتمد عليه المنتخب في مواجهته القادمة أمام غينيا، مع ضرورة التركيز العالي وتسجيل أكبر قدر ممكن من الأهداف لتعزيز الموقف في الحسابات المعقدة.
ورغم أن المصير ليس بيد المغاربة وحدهم، إلا أن الطموح يظل قائماً لتمثيل كرة اليد المغربية في الأدوار المتقدمة. ويحتاج الجهاز الفني للمغرب للتعامل مع مباراة غينيا بذكاء تكتيكي، مع متابعة دقيقة لمباراة تونس والرأس الأخضر التي ستقام في نفس التوقيت، لتحديد مدى السرعة المطلوبة في حسم الهجمات وزيادة الفارق التهديفي.
نوصي بقراءة: ماكينة أهداف العين ضد عقل الوحدة.. كيف ترسم أرقام لابا وتاديتش ملامح قمة الجولة 13؟
يملك المغرب حالياً نقطة واحدة وفارق أهداف (-5)، بينما تملك تونس 3 نقاط وفارق أهداف (+10)، هذا التباين يجعل المهمة تتطلب جهداً مضاعفاً ونتائج خارجية تخدم مصلحة “الأسود”.
لكي يتأهل المنتخب المغربي، يجب أن تتحقق الشروط التالية مجتمعة:
ستكون استراتيجية المنتخب المغربي هجومية بحتة منذ الدقيقة الأولى، حيث أن الفوز البسيط لن يكون كافياً.
المنتخب الغيني الذي خسر مباراتين يمثل فرصة للمغاربة لمحاولة تسجيل فوز عريض، بانتظار هدية من منتخب الرأس الأخضر بالفوز على تونس بنتيجة مريحة تفتح الطريق أمام “الأسود” نحو نصف النهائي.
