الخميس, يونيو 18, 2026
الرئيسيةالرياضةلغز ديمبيلي مع منتخب فرنسا ومطالبات باستبعاده من التشكيل

لغز ديمبيلي مع منتخب فرنسا ومطالبات باستبعاده من التشكيل

لا يزال الأداء المتواضع للنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مع منتخب بلاده يشكل لغزًا غير قابل للتفسير، وحالة من القلق المتزايد داخل الأوساط الرياضية الفرنسية.

ورغم تتويجه مؤخرًا بجائزة “الكرة الذهبية”، قدم اللاعب أداءً باهتًا في المباراة الافتتاحية لـ “الديوك” أمام السنغال في نهائيات كأس العالم.

مما دفع المدرب لاستبداله في الشوط الثاني، ليثبت أن مستواه الدولي بعيد كل البعد عن تألقه اللافت مع باريس سان جيرمان خلال الموسمين الماضيين.

حاول المدير الفني ديدييه ديشامب تعزيز فاعلية ديمبلي بإشراكه في العمق بالقرب من زميله مايكل أوليسي خلال الشوط الأول.

ومع ذلك، بدا اللاعب الملقب بـ “البعوضة” تائهًا ولم يعرف كيف يتمركز بشكل صحيح، لتستمر أرقامه الدولية المتواضعة بتسجيله 7 أهداف فقط في 61 مباراة دولية.

وفي الشوط الثاني، نقله ديشامب إلى الجناح الأيمن حيث خلق خطورة أكبر، لكنه ظل بعيدًا عن مستواه المعهود، قبل أن يخرجه من الملعب.

لم تشفع الانطلاقة القوية والانتصار العريض لمنتخب فرنسا في حماية ديمبلي من الانتقادات اللاذعة، حيث كان أحد أبرز “المنبوذين” إعلاميًا بعد المباراة.

صحيفة ليكيب الفرنسية، نجم برشلونة السابق تقييمًا ضعيفًا بلغ “4 من 10″، مشيرة إلى أن استبداله كأول تغيير في المباراة “لم يكن صدفة بل نتيجة طبيعية لمستواه في الملعب”.

تصفح أيضًا: برشلونة قد يدفع راشفورد للعودة إلى مانشستر يونايتد

راديو مونت كارلو، ومن خلال المحلل إريك دي ميكو، الذي عبر عن تشكيكه الكبير في مردود اللاعب، مؤكدًا أن ديمبلي يمثل “مشكلة حقيقية” للمنتخب.

وأضاف: “أداؤه متوسط ولا يملك أي مباراة دولية بارزة. لن يُبنى الفريق حوله كما يحدث في باريس، لأن الفريق هنا مبني بالأساس حول كيليان مبابي”.

بالنسبة لديشامب، لا يوجد مجال للنقاش حول مكانة كيليان مبابي (الهداف التاريخي لفرنسا في المونديال)؛ حيث يجب على جميع اللاعبين التأقلم معه وليس العكس.

وفي حين يلعب ديمبلي كمهاجم رئيسي في باريس سان جيرمان ويجد كل الظروف مهيأة لتألقه، فإنه مطالب بإيجاد مكانه المناسب في تشكيلة المنتخب الوطني في مركز مختلف.

وسيكون هذا هو التحدي الأكبر لديشامب في المباريات القادمة؛ إيجاد التوظيف المثالي لديمبلي دون تهميش أدوار القائدين مبابي وأوليسي.

فبعد أن قدم أفضل مستوياته على الرواق الأيمن أمام السنغال تاركًا العمق لأوليسي بحرية تامة، قد يعتمد المدرب هذا النظام مجددًا في المواجهة القادمة.

رغم الأصوات الصحفية التي تنادي بإجلاس ديمبلي على دكة البدلاء، إلا أن هذا الخيار لا يندرج ضمن خطط ديشامب في الوقت الحالي. فقد اكتسب بطل أوروبا مرتين مكانة قيادية داخل غرفة الملابس، لدرجة أنه يوجه النصائح لمبابي بضرورة زيادة مجهوده الدفاعي.

وأمام هذا التباين الصارخ بين أدائه الباريسي ومردوده الدولي، يمتلك ديمبلي ستة أيام للتحضير للمواجهة المقبلة أمام العراق في الجولة الثانية من دور المجموعات؛ وهي فرصة مثالية لاستعادة الثقة، وإسكات منتقديه، وإثبات أحقيته بلقب أفضل لاعب في العالم.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات