- اعلان -
الرئيسية الرياضة لوكا زيدان: ارتباط عائلتي بالجزائر يفوق الوصف ولهذا السبب تأقلمت سريعًا

لوكا زيدان: ارتباط عائلتي بالجزائر يفوق الوصف ولهذا السبب تأقلمت سريعًا

0

فتح حارس المرمى لوكا زيدان قلبه للحديث باستفاضة عن قراره بتمثيل المنتخب الجزائري، والذي اعتبره نقطة تحول كبرى في مسيرته الدولية.

في مقابلة حصرية مع شبكة “أونز مونديال” الفرنسية، أكد الحارس البالغ من العمر 27 عاماً، ونجل الأسطورة زين الدين زيدان، أن هذا الاختيار يتجاوز الجانب الرياضي ليعبر عن ارتباط عائلي وعاطفي عميق.

تسارعت الأحداث بشكل رسمي في شهر سبتمبر الماضي، عندما أتم لوكا إجراءات تغيير جنسيته الرياضية. وبعد شهر واحد فقط، في أكتوبر، لبى دعوته الأولى للانضمام إلى صفوف المنتخب الجزائري تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.

منذ ذلك الحين، شهدت مسيرته الدولية صعوداً مذهلاً، حيث نجح في إثبات نفسه كحارس أساسي للمنتخب خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، مقدماً أوراق اعتماده كحارس موثوق.

وشدد لوكا زيدان في حديثه على البعد الشخصي العميق لقراره، موضحاً: “إنه الارتباط الذي يجمعنا كعائلة، والحب الذي نكنه للجزائر، وهو أمر لا يمكن تفسيره”.

قد يهمك أيضًا: إندريك يخوض مباراته الأخيرة مع ريال مدريد.. وغضب من إدارة تشابي

ورغم ولادته في فرنسا وتلقيه تكوينه الرياضي في إسبانيا، إلا أنه يفتخر برابط وثيق مع جذوره، ويضيف: “قد يعتقد البعض من الخارج أننا عشنا في فرنسا طوال حياتنا، وخاصة عائلتي، بينما عشت أنا في إسبانيا، لكن ارتباطنا بالجزائر يفوق الوصف. لقد نشأنا على الثقافة الجزائرية منذ الصغر، وأجدادنا هم من ورثونا هذا الحب”.

وأوضح حارس المرمى أن هذا القرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد تفكير طويل، قائلاً: “لقد فكرت في الأمر في وقت مبكر”. ورغم التزاماته مع الأندية التي لعب لها، لم يغب هذا الهدف عن ذهنه أبداً: “قبل الانضمام إلى المنتخب، أجريت بعض المحادثات سواء مع المدرب أو مع الاتحاد الجزائري. لطالما كنت مهتماً باللعب للجزائر، إنه لفخر كبير أن ألعب وأدافع عن ألوان بلدي”.

على أرض الملعب وخارجه، كان اندماج لوكا سريعاً وملحوظاً. وعن تلك التجربة يقول: “عندما أرتدي قميص المنتخب وأستمع إلى النشيد الوطني، تغمرني مشاعر لا تصدق”. كما أشاد بالروح الجماعية للفريق مؤكداً: “لقد وجدت مجموعة متماسكة حقاً وتتمتع بجودة فنية عالية. أعتقد أن الجميع سيتحدث كثيراً عن الجزائر في السنوات القادمة”.

وعن زملائه الذين سهلوا تأقلمه في غرف الملابس، وجه لوكا شكراً خاصاً لزميله ياسين بنزية، قائلاً: “لقد ساعدني كثيراً في الاندماج، وأنا ممتن له جداً”.

كما أشار إلى لاعبين آخرين مثل إيلان قبال، بالإضافة إلى ركائز المنتخب مثل إسماعيل بن ناصر ورامي بن سبعيني، مضيفاً: “إنهم لاعبون رائعون وأحبهم كثيراً، ويتمتعون بمهارات فنية مذهلة. عندما تمرر لهم الكرة، تعلم أنهم سيعيدونها لك بشكل متقن، لذا أمتلك انسجاماً كبيراً معهم على أرض الملعب”.

ويبدو أن لوكا زيدان قد وجد مكانه الطبيعي الآن بين “محاربي الصحراء”، حيث أصبح ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق، ويضع نصب عينيه الآن بطولة كأس العالم 2026 كهدف رئيسي لتأكيد مكانته الجديدة ومواصلة كتابة التاريخ والمنافسة على أعلى المستويات مع المنتخب الجزائري.

Exit mobile version