على الرغم من التعثر الأخير والمفاجئ لـ ريال مدريد، والذي أدى إلى اتساع الفارق مع الغريم المباشر برشلونة، لا تزال آمال عشاق النادي الملكي قائمة في إمكانية قلب الطاولة والعودة إلى صدارة الدوري الإسباني.
كتيبة المدرب ألفارو أربيلوا تدرك جيدا أن المهمة أصبحت معقدة، لكنها ليست مستحيلة في عالم كرة القدم، خاصة مع تبقي عدة جولات حاسمة على نهاية الموسم.
,بالنظر إلى جدول الترتيب الحالي بعد انقضاء 30 جولة، يحتل النادي الملكي المركز الثاني برصيد 69 نقطة، خلف المتصدر برشلونة الذي يمتلك 76 نقطة.
الفارق الحالي هو 7 نقاط كاملة لصالح الفريق الكتالوني، ومع تبقي 8 جولات على النهاية، هناك 24 نقطة لا تزال متاحة للتنافس عليها داخل أرض الملعب.
مهمة الريال في الحفاظ على حظوظه بالتتويج تتطلب شقين أساسيين؛ الأول يتعلق بنتائجه الخاصة، والثاني يعتمد على “هدايا” من الفرق الأخرى المتبقية في جدول برشلونة:
العلامة الكاملة: لا يملك الميرنجي رفاهية فقدان أي نقاط جديدة. يجب على الفريق الفوز في جميع مبارياته الثمانية المتبقية للوصول إلى النقطة رقم 93، وهو أقصى رصيد نقطي يمكن للميرينجي بلوغه هذا الموسم.
تصفح أيضًا: موعد مباراة الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية في دور الـ 16 من كأس أمم إفريقيا
سقوط المتصدر: فوز الملكي بكل مبارياته لن يكون كافيا وحده، بل يحتاج النادي الملكي إلى تعثر برشلونة وفقدانه لـ 8 نقاط على الأقل في الجولات الثمانية المتبقية، لكي يتوقف رصيد الفريق الكتالوني عند 92 نقطة أو أقل، مما يمنح ريال مدريد الصدارة واللقب.
تعد مباراة الكلاسيكو المنتظرة يوم 10 مايو على ملعب سبوتيفاي كامب نو في الجولة 35 هي الفرصة الذهبية لريال مدريد لتقليص الفارق بشكل مباشر.
الفوز في الكلاسيكو يعني حرمان برشلونة من 3 نقاط بشكل مباشر وإضافتها لرصيد ريال مدريد. إذا تمكن الريال من الفوز بهذه المباراة المباشرة، فإنه سيحتاج لتعثر برشلونة في مباريات أخرى بفقدان 5 نقاط إضافية فقط (مثل تعادل وهزيمة) ليتساوى معه أو يتخطاه في الترتيب، شريطة فوز ريال مدريد بباقي مبارياته.
لتحقيق هذا السيناريو المعقد، يتعين على الريال عبور سلسلة من الاختبارات الصعبة قبل وبعد الكلاسيكو. سيستقبل الفريق كل من جيرونا وديبورتيفو ألافيس في سانتياجو برنابيو، وسيخرج في مواجهات محفوفة بالمخاطر أبرزها أمام إسبانيول.
وإذا استمر فارق النقاط قريبا واستمرت المنافسة لما بعد الكلاسيكو، فإن النادي الملكي سيواجه ختاما ناريا للموسم يتضمن استضافة ريال أوفييدو، ثم زيارة صعبة إلى ملعب رامون سانشيز بيزخوان لمواجهة إشبيلية، قبل أن يختتم الدوري في معقله أمام أتلتيك بيلباو.
بقدر ما يحلم الملكي باللقب، هناك خطر حقيقي بفقدانه بشكل مبكر. إذا استمر برشلونة في حصد الانتصارات، وتعرض ريال مدريد لأي تعثر جديد (سواء بالتعادل أو الهزيمة) في مبارياته الأربع القادمة قبل الكلاسيكو، فقد يجد الريال نفسه مضطرا للوقوف في ممر شرفي لبرشلونة في الكلاسيكو، حيث قد يُحسم اللقب حسابيا لصالح الفريق الكتالوني قبل أو خلال تلك المواجهة.
