حسم النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، الجدل الذي أحاط بحالته الصحية في الأسابيع الأخيرة، وذلك فور انضمامه اليوم لمعسكر منتخب بلاده “الديوك”، وتأتي تصريحات مبابي لتقطع الطريق أمام الشائعات التي طاردت إصابته في الركبة، والتي أثارت قلق جماهير النادي الملكي والجمهور الفرنسي على حد سواء قبل انطلاق المعترك الدولي.
ووصل مبابي إلى مقر تدريبات المنتخب الفرنسي بمعنويات مرتفعة، مؤكداً استعداده التام للمشاركة في المواجهات الودية القادمة أمام منتخبي البرازيل وكولومبيا، وتعد هذه الفترة هي الأهم في تحضيرات فرنسا لخوض نهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى المدير الفني ديديه ديشامب للاعتماد على عناصره الأساسية لتحقيق أقصى استفادة فنية ممكنة قبل المونديال.
وكان الغموض قد خيم على موقف مبابي بعد انتشار تقارير حول إصابة في الركبة قد تعيق مشاركته بانتظام، مما فتح باب التكهنات حول مدى خطورة الإصابة وفترة الغياب المتوقعة، إلا أن النجم الفرنسي اختار الصراحة في حديثه اليوم عند وصوله المعسكر، ليوضح الحقيقة الكاملة ويوجه رسالة طمأنة للجميع بشأن جاهزيته البدنية والذهنية للمباريات القادمة.
صرح كيليان مبابي بلهجة واثقة أن كل ما قيل عن إصابته في الأسابيع الماضية لم يكن دقيقاً، مشيراً إلى أن هناك الكثير من التكهنات والأقاويل غير الصحيحة التي انتشرت دون استناد إلى حقائق طبية.
وأكد مهاجم ريال مدريد في حديثه قائلاً: “ركبتي بخير تماماً، لقد قيلت أشياء كثيرة خاطئة عن إصابتي في الأسابيع الأخيرة وهي ليست حقيقة، أنا الآن متعافٍ تماماً وعائد بنسبة 100%”.
اقرأ ايضا: موعد مباراة برشلونة اليوم ضد خيتافي والقنوات الناقلة في الدوري الإسباني 2026
وأوضح مبابي لوسائل الإعلام أن التشخيص الطبي الذي خضع له في العاصمة الفرنسية باريس كان دقيقاً وصحيحاً منذ البداية، وهو ما ساعده على الالتزام ببرنامج تأهيلي فعال أدى إلى عودته السريعة للملاعب.
ونفى اللاعب أن تكون الإصابة معقدة كما حاول البعض تصويرها، مشدداً على أن حالته جرى تشخيصها بشكل سليم من قبل المختصين، مما جعله يتجاوز تلك المرحلة بسلام ويبدأ التدريبات الجماعية مع زملائه.
ويركز مبابي حالياً على التحضير للموقعة الودية الكبرى أمام منتخب البرازيل والمقررة يوم الخميس 26 مارس، والتي ستتبعها مواجهة كولومبيا يوم الأحد 29 مارس.
وتعتبر هذه اللقاءات بروفة حقيقية لمونديال 2026، حيث يطمح مبابي ورفاقه في إظهار قوتهم أمام المدارس اللاتينية العريقة، والتأكيد على أن “الديوك” في أتم الجاهزية للمنافسة على اللقب العالمي من جديد.
يمثل تعافي مبابي دفعة هائلة للمدير الفني ديديه ديشامب، الذي يرى في مهاجم ريال مدريد المحرك الأساسي لخططه الهجومية وقائد المشروع الفرنسي الحالي.
ومع إعلان اللاعب جاهزيته الكاملة، تترقب الجماهير رؤية مبابي وهو يقود هجوم فرنسا في قمة البرازيل المرتقبة، ليوجه رسالة تحذير لجميع الخصوم بأن نجم “المرينغي” عاد بقوته المعهودة لهز الشباك وتحطيم الأرقام القياسية في الملاعب العالمية.
