أكد المتحدث باسم مكتب تنسيق المساعدات الأممية، ينس لايركي، في تصريح للميادين، أنّ الوضع الإنساني في غزة “يزداد سوءاً”، مشيراً إلى أنّ الوفيات الناجمة عن الجوع “تجاوزت 300 حالة بكثير”.
وحذّر لايركي من خطورة أي هجوم أو استيلاء عسكري على مدينة غزة، موضحاً أنّها “المكان الذي أُعلنت فيه المجاعة ويتميز بكثافة سكانية عالية”.
قد يهمك أيضًا: زيلينسكي: أتطلع لرد فعل أميركي قوي إذا رفض بوتين الاجتماع الثنائي
من جهته، قال المستشار الإعلامي لوكالة “الأونروا” في الشرق الأوسط، عدنان أبو حسنة، للميادين، إنّ “أرقام الشهداء التي تعلنها وزارة الصحة في غزة أقل من الواقع، إذ تقتصر على ضحايا القصف، ولا تشمل الوفيات الناجمة عن الأمراض، فضلاً عن دفن بعض الفلسطينيين داخل الخيام”.
كذلك، أكد مراسل الميادين في القطاع، أنّ “حرب التجويع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي لا تزال في أوجها”، مشيراً إلى أنّ “إسرائيل” تواصل التضليل عبر إدخال مساعدات “لا تمثل سوى قطرة من احتياجات القطاع”.
ويأتي هذا المشهد في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق على غزة، حيث يعاني مئات آلاف المدنيين نقصاً حاداً في الغذاء والدواء، وسط تأكيد الأمم المتحدة انتشار المجاعة في مدينة غزة، وأنها مدبّرة ومن “صنع حكومة إسرائيل”، مطالبةً بوقف لإطلاق النار والسماح بتدفّق المساعدات من دون قيود.
