نقل مكتب إعلام الأسرى الظروف القاسية التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في قسم “راكيفت” في سجن الرملة الإسرائيلي.
وأكد المكتب أنّ هذه الظروف تتجلى في التجويع والإهمال الطبي والضرب والإهانات المستمرة، في ظل تصاعد سياسة القمع والعزل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، خصوصاً بحق الأسرى من قطاع غزة.
وأفاد الأسرى بأن إدارة السجون الإسرائيلية تمنعهم من أداء الصلاة الجماعية وأحياناً الفردية، كما تحظر عليهم امتلاك المصاحف، في انتهاك صارخ لحقوقهم الدينية والإنسانية.
قد يهمك أيضًا: “رويترز”: ترامب طالب قادة أوروبا بوقف شراء النفط الروسي لتمويله الحرب الأوكرانية
وفَقَد الأسير (ع.م) أكثر من 10 كيلوغرامات من وزنه ويعاني من فطريات من دون أي علاج طبي، كما تعرض لتعذيب وحشي أثناء التحقيق.
كذلك، فَقَد الأسير (إ.ح) نحو 35 كيلوغراماً وهو يعاني من أمراض جلدية بسبب الإهمال وقلة النظافة، في حين جرى تمديد اعتقاله الإداري رغم غياب أي تهم حقيقية.
وأكد المكتب أنّ شهادات الأسرى تعكس تصاعداً ممنهجاً في سياسات القمع والتجويع والعزل التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضدهم.
وحمّل المكتب إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تدهور أوضاع الأسرى، داعيةً اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
