تتكشف شيئًا فشيئًا تفاصيل الاتفاق بين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ونادي ريال مدريد. ووفقًا لخطط رئيس النادي فلورنتينو بيريز، سيقود “السبيشال وان” الفريق لموسمين، مع خيار التمديد لموسم إضافي تلقائيًّا في حال نجاحه في حصد لقب الدوري الإسباني.
استقر مورينيو على جلب عددًا من مساعديه المقربين ضمن جهازه الفني، وتضم القائمة كلًّا من جواو ترالهاو، وبيدرو ماتشادو، وريكاردو فورموسينيو، بالإضافة إلى محلل الأداء روبرتو ميريلا.
ومع ذلك، تبقى نقطة واحدة عالقة قيد التفاوض، وهي إمكانية انضمام المعد البدني البرتغالي أنطونيو دياز، الذي يعتبر بمثابة “بينتوس” الخاص بمورينيو ورجله الموثوق في هذا المجال.
شكلت اللياقة البدنية صداعًا كبيرًا لإدارة ريال مدريد خلال المواسم الأخيرة. وكان أحد أسباب التخلي عن المدرب تشابي ألونسو هو وجود عجز واضح في الجاهزية البدنية للاعبين تحت إشراف المعد إسماعيل سيمينفورتي.
ورغم تولي ألفارو أربيلوا تدريب الفريق لاحقًا، أصرت الإدارة على إسناد هذه المهمة الحساسة لأنطونيو بينتوس، الذي يحظى بثقة مطلقة من الإدارة، ويعتبر موظفًا دائمًا في النادي، تمامًا مثل لويس يوبيس مدرب حراس المرمى.
اقرأ ايضا: أوناحي يرفض إغراءات لايبزيغ ويتمسك بالاستمرار مع جيرونا
في الوقت الذي تأكد فيه استمرار لويس يوبيس في تدريب حراس المرمى مثل كورتوا ولونين، يحاول مورينيو إقناع النادي بجلب أنطونيو دياز لتولي الإعداد البدني للفريق الأول.
ورغم صغر سنه (43 عامًا)، يحظى دياز بثقة مورينيو التامة، حيث ساعده مؤخرًا في بناء فريق قوي بدنيًّا في نادي بنفيكا. ويُعرف دياز في الأوساط الرياضية بلقب “الدكتور” أو “البروفيسور”، نظرًا لما يمتلكه من معرفة نظرية وعملية واسعة في مجاله.
بدأ دياز مسيرته المهنية في نادي بورتو البرتغالي، لكن انطلاقته الحقيقية كانت في عام 2012 مع المدرب نونو إسبيريتو سانتو، الذي اصطحبه معه في رحلاته لتدريب أندية ريو آفي، وفالنسيا، وبورتو، وولفرهامبتون، وتوتنهام، والاتحاد السعودي، ووست هام، ونوتنجهام فورست. واستمر ذلك حتى نجح مورينيو في إقناعه بالانضمام لجهازه الفني في نادي فنربخشة.
أبدى مورينيو إعجابًا شديدًا بقدرات دياز، واعتمد عليه بشكل أساسي في خططه، ثم اصطحبه إلى بنفيكا، ويأمل الآن في جلبه إلى العاصمة الإسبانية مدريد.
وقد لخص المدرب نونو سانتو قدرات دياز سابقًا قائلًا: “لتطبيق أسلوب لعبنا، أخبرت أنطونيو أننا نحتاج إلى رياضيين خارقين، وهو من يتولى مسؤولية إعدادهم بطريقة لا مثيل لها. إنه يضمن لك دائمًا إمكانية مطالبة اللاعب بأقصى جهد بدني يوميًّا وفي كل مباراة، لأنك تعلم أنه سيكون قادرًا على تلبية ذلك العبء”.
ويمثل التوقيع مع دياز التفصيل الأخير الذي يسعى مورينيو لحسمه قبل بدء رحلته الجديدة مع النادي الملكي.

