- اعلان -
الرئيسية الرياضة ميلان وباريس سان جيرمان يهددان مستقبل راشفورد مع برشلونة

ميلان وباريس سان جيرمان يهددان مستقبل راشفورد مع برشلونة

0

يواجه النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد أشهرا حاسمة جدا لتحديد مستقبله الكروي مع نادي برشلونة الإسباني، حيث يلعب حاليا بقميص الفريق الكتالوني على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم الجاري بانتظار حسم مصيره النهائي بشكل رسمي.

وبات اللاعب الإنجليزي المرشح الأبرز لتعويض غياب زميله البرازيلي رافينيا الذي تعرض لإصابة قوية في العضلة ذات الرأسين الفخذية، وسيحتاج راشفورد لتقديم أفضل مستوياته لمساعدة تشكيلة المدرب هانز فليك في المنافسة على ألقاب الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا.

ووفق “موندو ديبورتيفو” توصلت إدارة برشلونة في وقت سابق إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب حول الشروط الشخصية لعقده المستقبلي، ويأتي هذا التحرك تمهيدا لاحتمالية تفعيل بند خيار الشراء النهائي البالغ ثلاثين مليون يورو من ناديه الأصلي مانشستر يونايتد خلال الصيف القادم.

وتقف قوانين اللعب المالي النظيف الخاصة برابطة الدوري الإسباني كعقبة رئيسية أمام إتمام هذه الصفقة بشكل رسمي، حيث يحتاج النادي الكتالوني لتوفيق أوضاعه الاقتصادية المعقدة قبل الإعلان عن ضم المهاجم الإنجليزي البالغ من العمر ثمانية وعشرين عاما.

قد يهمك أيضًا: برشلونة يستهدف التعاقد مع نجل زيدان

ورغم أن كل المؤشرات تتجه نحو بقاء اللاعب في إسبانيا لشعوره بسعادة كبيرة للعب في صفوف برشلونة، إلا أن فشل النادي الكتالوني في إتمام الصفقة سيفتح الباب واسعا أمام أندية أوروبية عملاقة للتدخل وخطف النجم الموهوب سريعا.

وأكدت تقارير صحفية إنجليزية أن ناديي باريس سان جيرمان الفرنسي وميلان الإيطالي يراقبان وضع اللاعب باهتمام بالغ، حيث يسعى كلا الناديين لاستغلال أي تعثر في مفاوضات برشلونة من أجل تقديم عروض رسمية لضم اللاعب في الموسم المقبل.

وسجل المهاجم الإنجليزي أرقاما جيدة خلال تسع وثلاثين مباراة خاضها مع النادي الكتالوني بتسجيله عشرة أهداف وصناعته أحد عشر هدفا، ورغم هذا التألق الهجومي الواضح إلا أن دوره التكتيكي تراجع نسبيا في المباريات الأخيرة تحت قيادة المدرب الألماني.

تمثل الأشهر الثلاثة المتبقية من عمر الموسم الحالي الفرصة الأخيرة والحاسمة أمام راشفورد لإقناع الإدارة الرياضية بقدراته، وسيكون أداؤه في المباريات القادمة هو العامل الفاصل الذي سيدفع برشلونة لتجاوز أزمته المالية أو تركه يرحل نحو باريس أو ميلان.

Exit mobile version