في لحظة استثنائية مزجت بين الحنين إلى الجذور وصخب المسرح العالمي، فجرت المغنية الأسترالية الصاعدة Isadora مفاجأة من العيار الثقيل خلال أحدث ظهور لها، بعدما اختارت لغة الضاد وسيلة للتواصل مع جمهورها، كاشفةً بفخر واعتزاز عن ملامح هويتها الأصلية التي تعود إلى قلب العاصمة المصرية القاهرة.
شاركت إيزادورا متابعيها مقطع فيديو من حفلها الأخير، ظهرت فيه وهي تخاطب الحشد بلغة عربية وصفتها هي بـ “المكسرة”، لتعلن انتماءها الصريح لمنطقة العباسية بالقاهرة. وقالت بلهجة مصرية عفوية: “أنا من العباسية وبعرف أتكلم عربي بس مكسر شوية”، قبل أن تطلب دعم الجمهور لمشاركتها غناء عمل تعتبره “أغنيتها المفضلة”.
نوصي بقراءة: بعد جدل طويل.. هذا ما كشفه أحمد حاتم عن صور زفافه
وعلى وقع أنغام الراحلة داليدا، صدح صوت إيزادورا بأغنية “كلمة حلوة وكلمتين”، وسط أجواء حماسية تخللها صعود شاب لبناني إلى خشبة المسرح ليشاركها الغناء في تلك الفقرة التي وصفتها الفنانة بـ “أغنيتها المصرية”.
تُعد إيزادورا نموذجاً للموهبة المستقلة، فهي مغنية وكاتبة أغانٍ أسترالية من جذور مصرية، ولدت في القاهرة وانتقلت في طفولتها المبكرة لتعيش وتكبر في مدينة سيدني، ولم يكن وصولها إلى هذه الشهرة وليد الصدفة، بل جاء ثمرة سنوات من العمل الشاق، حيث كشفت في حوار سابق عن كواليس بداياتها، حيث بدأت رحلة تطوير صوتها منذ سن الـ 15، وخضعت لتدريبات يومية مكثفة استمرت لسبع سنوات متواصلة، وركزت جهودها على إتقان طبقات الصوت، والتحكم في التنفس، حتى نجحت في إيجاد نبرتها الموسيقية الخاصة التي تميزها اليوم.
وبهذا الإعلان الفخور بأصولها، تكرس إيزادورا مكانتها كفنانة شابة تفتخر بجذورها الشرقية في قلب القارة الأسترالية، جامعةً بين ثقافة المنشأ وطموح النجومية العالمية.
