استعرض نائب مدير عام مركز “نماء”، محمد أبو دلهوم، خلال حديثه في برنامج “أخبار السابعة” على قناة “رؤيا”، نتائج استطلاع الرأي العام الذي أجراه المركز حول مشروع المدينة الجديدة مدينة عمرة، مسلطا الضوء على دلالات الأرقام وتوجهات الشارع الأردني حيال هذا المشروع الوطني الضخم.
واستهل أبو دلهوم حديثه بتوضيح الأهداف الاستراتيجية التي سعى الاستطلاع لتحقيقها، ملخصا إياها في ثلاثة محاور أساسية:
وفي معرض رده على استفسارات حول طبيعة العينة، أكد أبو دلهوم أن العينة تعتبر العامل الأهم في نجاح أي دراسة، واستهدف الاستطلاع عينة ممثلة للأردنيين في محافظات إقليم الوسط عمان، الزرقاء، البلقاء، ومادبا، حيث بلغ الحجم النهائي للعينة المكتملة 709 مقابلات.
وأوضح أن اختيار العينة تم بشكل علمي وممنهج لتكون مطابقة للبيانات الديموغرافية الرسمية من حيث الجنس، الفئات العمرية، المستوى التعليمي، والحالة الاجتماعية.
وفي حول تفسير نسب التأييد العالية للمشروع، أوضح أبو دلهوم أن هناك انطباعات إيجابية واضحة تستند إلى ركيزتين:
تصفح أيضًا: في يومهم العالمي.. 139 ألف معلم ومعلمة يقودون مسيرة التعليم في الأردن
وفي ما يتعلق بملف الانتقال للسكن في المدينة الجديدة، كشف أبو دلهوم أن النتائج أظهرت انقساما متساويا تقريبا بين المستعدين للانتقال وغير المستعدين.
وعن الدوافع التي تحفز الفئة المستعدة للانتقال، تصدرت “الخدمات عالية الجودة” خاصة النقل القائمة بـ26.6% من إجمالي النسبة للمؤيدين للانتقال 47.7%، تلاها توفر فرص العمل والاستثمار بواقع 24%، ثم القدرة على تحمل تكاليف السكن بـ16%، وبنفس النسبة تقريبا جاءت الرغبة في الابتعاد عن الازدحام والتلوث.
وأضاء أبو دلهوم على نقطة لافتة في النتائج، حيث اقترح 28% من المستطلعة آراؤهم إنشاء مشاريع مشابهة في محافظات الجنوب، و21.4% في مناطق البادية الوسطى والشرقية.
وأشار أن هذه النسب تحمل دلالات هامة، حيث أفاد أكثر من 90% بضرورة الاستثمار في مشاريع مماثلة مستقبلا حال نجاح “مدينة عمرة”.
واختتم نائب مدير عام مركز “نماء” حديثه بتوجيه رسائل جوهرية لصناع القرار باستناد إلى مخرجات الاستطلاع:

