- اعلان -
الرئيسية الرياضة هذا الشبل من ذاك الأسد.. شاهد هدف كريستيانو جونيور على طريقة والده

هذا الشبل من ذاك الأسد.. شاهد هدف كريستيانو جونيور على طريقة والده

0

يبدو أن جينات التألق والإبداع الكرويّ لا تُورث فحسب، بل تُستنسخ بحذافيرها في عائلة كريستيانو رونالدو نجم صفوف نادي النصر السعودي.

بينما يواصل الأسطورة البرتغالية كتابة التاريخ في ملاعب كرة القدم، ينمو على خطاه وريث شرعيّ يحمل اسمه وملامحه، والأهم من ذلك، يحمل سحره الخاص على المستطيل الأخضر.

كريستيانو جونيور لا يكتفي بكونه نجل أحد أعظم من لمس كرة القدم، بل يثبت يومًا بعد يوم أنه يمتلك موهبة فذة تستحق المتابعة، ليعيد إلى الأذهان ذكريات بدايات والده الصاروخية.

شهدت مباراة فريق النصر السعودي تحت 16 عامًا ضد نظيره الفيحاء تألقًا لافتًا وغير عاديّ للنجل الشاب.

وفي مواجهة دراماتيكية احتضنها ملعب الشيخ طارق بن عبد الله الرميح ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري الناشئين، تمكن النصر من حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 4-3، بفضل الأداء البطوليّ لكريستيانو جونيور.

لم يكتفِ جونيور بتقديم مستوى جيد، بل نصب نفسه بطلًا للمباراة بتسجيله ثلاثة أهداف حاسمة قاد بها فريقه لانتصار مثير.

تصفح أيضًا: أول قرار من يايسله بعد خسارة الأهلي ضد القادسية

ولكن اللقطة التي خطفت الأنظار وحبست الأنفاس، كانت عندما انبرى لتسديد ركلة حرة مباشرة، ليسكنها الشباك ببراعة متناهية وبطريقة وقفة وتسديد تتطابق تمامًا مع الأسلوب الأيقونيّ الذي طالما أمتعنا به والده قائد الفريق الأول بنادي النصر في تسديد الكرات الثابتة.

هذا التطور المذهل في مستوى كريستيانو الصغير لم يقتصر على الملاعب السعودية، بل تجاوزها ليطرق أبواب الساحة الدولية.

فقد شهدت الفترة الأخيرة استدعاءه لتمثيل منتخب البرتغال للناشئين تحت 16 عامًا، ليبدأ مسيرته في الدفاع عن ألوان بلاده تمامًا كما فعل والده الهداف التاريخيّ للمنتخبات.

وفي سياق متصل، أثار جونيور جدلًا واسعًا وفتح باب التكهنات على مصراعيه، بعد ظهوره المفاجئ في تدريبات أكاديمية ريال مدريد الإسباني يوم 24 مارس الماضي.

هذا الظهور مع فريق الناشئين الإسباني جعل الكثيرين يتوقعون رحيله عن النصر بنهاية الموسم الحالي، للعودة إلى النادي الملكيّ، وإحياء ذكريات والده الخالدة الذي سطر تاريخًا لا يُنسى بقميص الميرينجي بين عامي 2009 و2018.

سواء اختار جونيور مواصلة رحلته في السعودية، أو العودة إلى مدريد، أو شق طريق مختلف، فإن الأهداف التي يسجلها، وخاصة تلك الركلات الحرة الساحرة، تؤكد للعالم أجمع أن السحر الكرويّ مستمر، وأن هذا الشبل.. حقًّا من ذاك الأسد.

Exit mobile version