الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةالرياضة6 أسباب وراء عزوف الأندية عن التعاقد مع فينيسيوس جونيور!

6 أسباب وراء عزوف الأندية عن التعاقد مع فينيسيوس جونيور!

قبل 18 شهرًا فقط، وتحديدًا بعد خسارته جائزة الكرة الذهبية لعام 2024 لصالح رودري، كانت إدارة ريال مدريد وجماهيره تقيم الدنيا ولا تقعدها دفاعًا عن نجمهم الأول فينيسيوس جونيور، الذي قاد الفريق للقب دوري أبطال أوروبا بأداء استثنائي.

لكن اليوم، ونحن نقترب من نصف العام 2026، انقلبت الآية تمامًا.. النجم البرازيلي يعيش أزمة حقيقية، فعلى الرغم من تبقي ما يزيد قليلًا عن عام واحد في عقده، ودخوله في صدام علني مع إدارة الميرنجي، لم يتقدم أي نادٍ من النخبة الأوروبية بعرض جدي لضمه!

الصحفي الفرنسي رومان مولينا كشف المستور، وإليك الأسباب الستة التي جعلت أندية أوروبا تدير ظهرها لفينيسيوس:

كان وصول النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى قلعة سانتياجو برنابيو قادمًا من صفوف باريس سان جيرمان بمثابة نقطة تحول كارثية لفينيسيوس.

فقد تراجع البرازيلي تدريجيًا ليصبح في ظل مبابي، ولم تلقَ مطالبه بتعديل عقده ليضاهي راتب الوافد الفرنسي أي استجابة من الإدارة، مما أثر على مكانته كالنجم الأول الأوحد للفريق.

خلال موسمه الخرافي 2023/24، بلغت قيمة فينيسيوس السوقية ذروتها، وكان الجميع يرغب في ضمه بأي ثمن.

هذه الحالة خلقت غرورًا لدى اللاعب وجعلته يعتقد أنه يستحق رواتب خيالية؛ اليوم، يطلب فينيسيوس راتبًا يتجاوز 30 مليون يورو سنويًا خالٍ من الضرائب، وهو رقم ترفض الأندية الأوروبية الكبرى تحمله.

وكالة روك نيشن التي تدير أعمال اللاعب فشلت في استغلال الزخم الإعلامي المحيط به بالشكل الأمثل، ودفعت به لطلب مبالغ غير منطقية.

اقرأ ايضا: خلال أيام.. برشلونة يقترب من ضم نيكو ويليامز

الأسوأ من ذلك، هو فشل صفقة تاريخية لانتقاله إلى السعودية كانت ستتجاوز مليار جنيه إسترليني بسبب تدخل أشخاص وصفهم مولينا بـ “الطفيليين”؛ حاولوا التفاوض من وراء الكواليس للحصول على عمولات رغم أنهم ليسوا جزءًا من الصفقة الأساسية.

رغم أن القيمة السوقية الحالية لفينيسيوس انخفضت إلى حوالي 99 مليون يورو بسبب اقتراب نهاية عقده وتراجع مستواه نسبيًا، إلا أن ريال مدريد يرفض التنازل ويطلب حوالي 150 مليون يورو للموافقة على بيعه.

لا يوجد نادٍ مستعد لدفع هذا المبلغ الضخم بجانب الراتب الخيالي وعمولات الوكلاء ومكافآت التوقيع.

عاش فينيسيوس خلافًا مستمرًا مع ريال مدريد طوال العام الماضي، سلوكه خارج الملعب وصداماته العلنية مع أصحاب العمل أثارت إحباط الإدارة المدريدية، ورسمت صورة سلبية عنه لدى الأندية الأخرى التي تخشى التعاقد مع لاعب قد يفتعل الأزمات ويدمر استقرار الفريق.

إذا قرر أي نادٍ أو حتى ريال مدريد الرضوخ لمطالب فينيسيوس ومنحه هذه المكافآت والرواتب الفلكية، فإنه يخاطر بإشعال ثورة داخل غرفة الملابس.

اللاعبون الآخرون سيتساءلون فورًا: “إذا حصل فينيسيوس جونيور على هذا الرقم، فماذا نستحق نحن؟”.

في عام 2024 كان يستحق معاملة تفضيلية لأنه الأفضل، لكن اليوم، تراجع مستواه يجعل تلبية مطالبه خطرًا على هيكل الرواتب واستقرار أي فريق.

الآن.. وضع فينيسيوس جونيور نفسه في مأزق حقيقي، وبات خياره الوحيد والواقعي هو البقاء في ريال مدريد، خصوصًا مع الشكوك حول رغبة الأندية السعودية في ضخ استثمارات بهذا الحجم حاليًا.

اللاعب سيُجبر على تقديم تنازلات مالية، والنادي سيحاول إرضاءه بمكافأة توقيع معتدلة دون تدمير سقف الرواتب. نحن بصدد صيف متوتر وحرب أعصاب لن تنتهي قريبًا!

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات