شهد ملعب ميستايا مشهدًا صادمًا خلال مواجهة ريال مدريد وفالنسيا، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي 2-0 خارج أرضه، لكن فرحة الفوز طغت عليها حادثة مروعة تتعلق بسلوك جماهيري مرفوض.
وفقًا لتقارير الصحافة الإسبانية، تعرض أحد مشجعي ريال مدريد لمضايقات شديدة أثناء وجوده في المدرج، حيث اختار الجلوس بين مشجعي فالنسيا بدلًا من منطقة جماهير الفريق الزائر.
لم تقتصر المضايقات على الشتائم والإهانات، بل وصلت إلى حد الاستيلاء على وشاحه الشخصي، والبصق عليه، في حادثة وصفها كثيرون بـ”المروعة والمخزية”.
تسببت هذه الواقعة في إثارة غضب واسع بين محبي كرة القدم الإسبانية، مؤكدين أن هذا السلوك يعكس حالة من التنمر الجماهيري المؤسف الذي بات يهدد الأمن داخل الملاعب.
اقرأ ايضا: موقف سالم الدوسري من مباراة السعودية ضد مقدونيا الشمالية
وأشارت التقارير إلى أن مثل هذه الحوادث لا تقتصر على الأندية الكبرى فحسب، بل تُظهر تحديًا مستمرًا أمام منظمي المباريات والجهات المسؤولة عن سلامة الجماهير.
الخبراء والمحللون أكدوا أن هذه الحوادث تضر بصورة الرياضة الإسبانية وتلطخ سمعة الجماهير، داعين إلى تعزيز الرقابة داخل الملاعب وفرض قوانين صارمة ضد كل من يمارس التنمر أو العنف اللفظي والجسدي ضد مشجعي الفرق المنافسة.
كما أشارت وسائل الإعلام إلى أن ريال مدريد أكمل المباراة بأداء متوازن رغم التوتر في المدرجات، فيما ركزت السلطات الأمنية على ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المباريات القادمة، لا سيما في ملاعب الدوري الإسباني التي تشهد عادةً حضورًا جماهيريًا كثيفًا.
الحادثة أثارت نقاشًا واسعًا حول مسؤولية الأندية والجماهير على حد سواء في الحفاظ على الروح الرياضية داخل الملاعب، وضمان أن تظل المباريات فرصة للمتعة الرياضية بعيدًا عن أي تصرفات عنيفة أو مهينة.
